المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مأجمل أن نسعد الأخرين


أبو العنود
06-29-2008, 09:55 PM
خليل العيسى
إحد المستشفيات كان هناك مريضان هرميان في غرفة واحدة كلاهما معة مرض عضال أحدهما كان مسموح له بالجلوس في سرسره لمدة ساعة يومياًبعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة ، أما الأخر فكان عليه أن يبقي مستلقى عل ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام ، دون أن يرى أحدهما الأخر ، لأن كلا منهما مستلقيا على ظهر ناظر إلى السقف.
تحدثا عن أهليهما ، وعن بيتهما ، وعن حياتهما وعن كل شيئ وفي كل يوم بعد العصر، كان الأولا يجلس في سريرة حسب أوامر الطبيب، ينظر في النافذة ، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الأخر ينتظر هذة الساعة كما ينتظروها الأولا، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبة للحياة الخارجية .
ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيه البط ، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذو يلعبون فيها داحل الماء وهناك رجل يوجر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجارأو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابه ومنظر السماءكان بديعاً يسر الناظرين .. وفيما يقو الأولا بعمليه الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياةخارج المستشفى

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم انة لم يسمع عزف الفرقة الموسقية إلا أنه كان يراها بعين عقلة من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جائت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها ، فوجدت المريض الذى بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال اليل .
ولم يعلم الأخر بوفاته إلا من خلا حديث الممرضه عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن وعندما وجد الفرصه مناسبه طلب من الممرضه أن تنقلة سريرة أإلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه
ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذى كان يتحفة به صاحبة انتحب لفقدة ولكنة قرر أن يحاول الجلوس ليعوض مافاته في هذه الساعة وتحامل على نفسة وهو يتألم ،ورفع رأسة رويدا رويدامستعيناً بذراعية ،ثم اتكأ على أحدامرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد اتجاه النافذة لينظرالعالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!!!!
لم يرى أمامة إلاجدار أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية .
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه النافذة التى كان صاحبه ينظر من خلالها ،
فأجابت إنها هي!!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألت عن سبب تعجبه، فقص عليها ماكان يروي صاحبة عبر النافذة وماكان يصف له..
كان تعجب الممرضة أكبر ، إذقالت له : ولكن المتوفى كان أعمى ، ولم يكن يرى حتى هذه الجدار الأصم ، ولعلهأراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تصاب باليأس فتتمنى الموت **************






{قال : رسول الله صالى الله عليه وسلم}{ ]دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكه ولك بمثلة}

دموع الرحيل
06-30-2008, 08:43 PM
الـــــــــــــــــــــــــــله كلام رائع
يسلم يدك

oJgJI JIjJj
07-05-2008, 07:53 PM
سبحان الله ,

قصه رائعهـ,

الله يعطيكـ, العافيه أبو العنود