قدس
12-25-2008, 11:18 AM
أتى بدون سابق موعد ..
لم أكن مستعدة لإستقبال زوار ...
أخذ في البداية يدق الباب بهدوء ..فلم أعره اهتمامي ...سمعته مرة أخرى يدق الباب
ولكنه هذه المرة تخلى عن هدوءه ...بصراحة رابني الأمر وأفزعني
وقد كنت وحيدةً وقتها ...ماذا أفعل ؟
أنفاسي بدأت تعلو وتنخفض من شدة الخوف ...وأحسست و كأن دماءي تجمدت في عروقي
مازلت على موقفي الرافض لهذه الزيارة العجيبة الغريبة...فلم أفتح الباب ..ولكنه ـ أي الزائر العجيب ـ
لم يترك لي الخيار بل دفع الباب بكل قوته ودخل ...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ماذا عساي أن أفعل ؟ أين أهلي أين أصدقاءي
لماذا لا أرى منهم أحد ...ولقد كانت حياتي ملىء بهم
أين أذهب وبمن أستغيث أنا المسكينة الضعيفة
ولكن لامفر من مقابلة هذا الزائر العجيب
ألتفت إليه فإذا يديه تمتد إلى عنقي تريد أن تُزهق أنفاسي ...
وأنا أطلب المساعدة.. لكن لا أحد يسمعني ..
أجابني الزائر : لن يساعدك أحد لقد حانت ساعة الرحيل وتوديعك لهذه الدنيا
وليس لك إلا أن تستسلمي ..
رغماً عني استسلمت له ... فأخذت أنفاسي تخفت شيئاً فشيئاً
وشخصت عيني إلى السماء وثمً....
إذا بي أسيقض فلقد كان حلماً مارأيت ...
ولكنه سوف يتحقق يوما ما
متى ؟ وأين ؟ لا أعلم ولكني على يقين أن هذا الزائر سوف يأتيني يوماً ما...
أسأله تعالى أن يجعل خير أيامنا يوم نلقاه...اللهم آمين
عذراً أخوتي
لكنها مشاعر جاشت في نفسي فأحببت أن أسطرها لكم
اللهم ارحمنا وارحم موتانا وجميع موتى المسلمين
اللهم آمين
أختكم قدس
لم أكن مستعدة لإستقبال زوار ...
أخذ في البداية يدق الباب بهدوء ..فلم أعره اهتمامي ...سمعته مرة أخرى يدق الباب
ولكنه هذه المرة تخلى عن هدوءه ...بصراحة رابني الأمر وأفزعني
وقد كنت وحيدةً وقتها ...ماذا أفعل ؟
أنفاسي بدأت تعلو وتنخفض من شدة الخوف ...وأحسست و كأن دماءي تجمدت في عروقي
مازلت على موقفي الرافض لهذه الزيارة العجيبة الغريبة...فلم أفتح الباب ..ولكنه ـ أي الزائر العجيب ـ
لم يترك لي الخيار بل دفع الباب بكل قوته ودخل ...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ماذا عساي أن أفعل ؟ أين أهلي أين أصدقاءي
لماذا لا أرى منهم أحد ...ولقد كانت حياتي ملىء بهم
أين أذهب وبمن أستغيث أنا المسكينة الضعيفة
ولكن لامفر من مقابلة هذا الزائر العجيب
ألتفت إليه فإذا يديه تمتد إلى عنقي تريد أن تُزهق أنفاسي ...
وأنا أطلب المساعدة.. لكن لا أحد يسمعني ..
أجابني الزائر : لن يساعدك أحد لقد حانت ساعة الرحيل وتوديعك لهذه الدنيا
وليس لك إلا أن تستسلمي ..
رغماً عني استسلمت له ... فأخذت أنفاسي تخفت شيئاً فشيئاً
وشخصت عيني إلى السماء وثمً....
إذا بي أسيقض فلقد كان حلماً مارأيت ...
ولكنه سوف يتحقق يوما ما
متى ؟ وأين ؟ لا أعلم ولكني على يقين أن هذا الزائر سوف يأتيني يوماً ما...
أسأله تعالى أن يجعل خير أيامنا يوم نلقاه...اللهم آمين
عذراً أخوتي
لكنها مشاعر جاشت في نفسي فأحببت أن أسطرها لكم
اللهم ارحمنا وارحم موتانا وجميع موتى المسلمين
اللهم آمين
أختكم قدس