مفاهيم الغلا
03-12-2009, 09:38 AM
هذه قصة أنقلها لكم وهي ليست من تأليف مؤلف أو من نسج خيال راوي إنما هي قصة واقعية حدثت لإحدى الفتيات في إحدى المدارس وهي بقاعة الإختبار ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة إحدى المعلمات التي كانت حاضرة لتلك القصة
والقصة تقول :
إن فتاة في قاعة الإمتحان دخلت وهي في حالة إعياء وإجهاد واضح على محياها ولقد جلست في مكانها المخصص في القاعة وسلمت أوراق الإمتحان وأثناء انقضاء دقائق الوقت لاحظت المعلمة تلك الفتاة التي لم تكتب أي حرف على ورقة إجابتها حتى بعد أن مضى نصف زمن الامتحان
فأثار ذلك إنتباه تلك المعلمة فركزت إهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة
وفجأة!
أخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الإجابة وبدأت في حل أسئلة الإختبار بسرعة أثارت إستغراب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات إنتهت تلك الفتاة من حل جميع أسئلة الإمتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة التي أخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم أسلوباً جديداً في الغش ولكن لم تلاحظ أي شيء يساعدها على الإجابة !
وبعد أن سلمت الفتاة أوراق الإجابة سألتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟
فكانت الإجابة المذهلة المؤثرة المبكية !
أتدرون ماذا قالت ؟؟؟؟!
إليكم ما قالته تلك الفتاه :
لقد قالت تلك الفتاه أنها قضت ليلة هذا الاختبار سهرانه إلى الصباح !!!!!
على ماذا تتوقعون أن تكون سهرانه هذه الفتاة !!!!!!
تقول قضيت تلك الليلة وأنا أُمرض وأعتني بوالدتي المريضة دون أن أذاكر أو أراجع درس الغد فقضيت ليلي كله أعتني بأمي المريضة ومع هذا أتيت إلى الإختبار ولعلي أستطيع أن افعل شيء في الإمتحان ثم رأيت ورقة الإمتحان وفي بداية الأمر لم أستطع أن أجيب على الأسئلة فما كان مني إلا أن سالت الله عز وجل بأحب الأعمال إليه وما قمت به من إعتناء بأمي المريضة إلا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحظات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب أمامي وأخذت بالكتابة بالسرعة اللي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط و أشكر الله على استجابته لدعائي ..
فعلاً هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وأنه من أحب الأعمال إلى الله عز وجل
فجزى الله تلك الفتاة خيراً وحفظها لأمها
أدعوا إلى من كان له أب وأم أن يستغلهما في مرضات الله وأن يبرهما قبل وبعد موتهما
وأرجو أن تكون هذه رسالة واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما
م ن ق و ل
ـــــــــــــ
والقصة تقول :
إن فتاة في قاعة الإمتحان دخلت وهي في حالة إعياء وإجهاد واضح على محياها ولقد جلست في مكانها المخصص في القاعة وسلمت أوراق الإمتحان وأثناء انقضاء دقائق الوقت لاحظت المعلمة تلك الفتاة التي لم تكتب أي حرف على ورقة إجابتها حتى بعد أن مضى نصف زمن الامتحان
فأثار ذلك إنتباه تلك المعلمة فركزت إهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة
وفجأة!
أخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الإجابة وبدأت في حل أسئلة الإختبار بسرعة أثارت إستغراب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات إنتهت تلك الفتاة من حل جميع أسئلة الإمتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة التي أخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم أسلوباً جديداً في الغش ولكن لم تلاحظ أي شيء يساعدها على الإجابة !
وبعد أن سلمت الفتاة أوراق الإجابة سألتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟
فكانت الإجابة المذهلة المؤثرة المبكية !
أتدرون ماذا قالت ؟؟؟؟!
إليكم ما قالته تلك الفتاه :
لقد قالت تلك الفتاه أنها قضت ليلة هذا الاختبار سهرانه إلى الصباح !!!!!
على ماذا تتوقعون أن تكون سهرانه هذه الفتاة !!!!!!
تقول قضيت تلك الليلة وأنا أُمرض وأعتني بوالدتي المريضة دون أن أذاكر أو أراجع درس الغد فقضيت ليلي كله أعتني بأمي المريضة ومع هذا أتيت إلى الإختبار ولعلي أستطيع أن افعل شيء في الإمتحان ثم رأيت ورقة الإمتحان وفي بداية الأمر لم أستطع أن أجيب على الأسئلة فما كان مني إلا أن سالت الله عز وجل بأحب الأعمال إليه وما قمت به من إعتناء بأمي المريضة إلا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحظات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب أمامي وأخذت بالكتابة بالسرعة اللي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط و أشكر الله على استجابته لدعائي ..
فعلاً هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وأنه من أحب الأعمال إلى الله عز وجل
فجزى الله تلك الفتاة خيراً وحفظها لأمها
أدعوا إلى من كان له أب وأم أن يستغلهما في مرضات الله وأن يبرهما قبل وبعد موتهما
وأرجو أن تكون هذه رسالة واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما
م ن ق و ل
ـــــــــــــ