rootta
04-19-2008, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هذه نظرة تأمل متواضعة على آية من آيات الله عز وجل في كتابه الكريم , هذه الآية لو تأملناها لوجدنا أن الواقع
اليوم يأكد عمق المغزى ويبني مفهوم ينبغي على أبناء المسلمين النظر والتأمل في اعجاز الله سبحانه
وتعالى في كتابه الكريم من علمي ومنطقي وطبي وتشريعي لأنها سنن كونية يجريها الله سبحانه وتعالى
على خلقه ليتبينوا ويتثبتوا على أمر الإسلام .
تأملت في الوضع الراهن وبالتحديد في حال اسرائيل منذ أن كانوا إلى يومنا هذا ورأيت أن القسوة والعنف هو القاسم المشترك بينهما , ونجد ذلك واضحاً في قول الله تعالى بعد ذكر قصة البقرة في عهد موسى عليه السلام ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعلمون ) .إذاً قلوب قاسية لدى هؤلاء وصفها الله سبحانه وصف عجيب فهي كالحجارة أو أشد قسوة , وإن من الحجارة ما يلين إما بالشقوق أو من الخشية من الله سبحانه , إذاً قلوبهم بعيدة كل البعد عن العاطفة وانظروا إلى العالم الآن , الدم الفلسطيني يذهب هدراً ولم يحرك أحد ساكناً , قلوب لا تعرف الرحمة ولا الرأفة من أيام موسى عليه السلام وقلوبهم قاسية فاعتبروا يا أولي الأبصار اعتبروا يا دعاة السلام اعتبروا يا من تقيمون المؤتمرات والقمم ؟! .
وهنا وقفة بسيطة حيث كان بنو اسرائيل من قوم موسى شاهدوا معجزات ودلائل وما لانوا ولا رضخوا للحق ,
من معجزة إلى معجزة وهم مستكبرون فوصف الله سبحانه وتعالى قلوبهم بالحجارة القاسية فكيف بهؤلاء اليهود اليوم وهم لم يشاهدوا المعجزات والرسل أي وصف يستحق أن نطلق على قلوبهم ؟! .
أحبتي يجب أن نتعلم من التاريخ ونأخذ منه العبر لأن عندي اعتقاد يصل إلى حد اليقين بأن التاريخ يعيد نفسه .
منقول ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هذه نظرة تأمل متواضعة على آية من آيات الله عز وجل في كتابه الكريم , هذه الآية لو تأملناها لوجدنا أن الواقع
اليوم يأكد عمق المغزى ويبني مفهوم ينبغي على أبناء المسلمين النظر والتأمل في اعجاز الله سبحانه
وتعالى في كتابه الكريم من علمي ومنطقي وطبي وتشريعي لأنها سنن كونية يجريها الله سبحانه وتعالى
على خلقه ليتبينوا ويتثبتوا على أمر الإسلام .
تأملت في الوضع الراهن وبالتحديد في حال اسرائيل منذ أن كانوا إلى يومنا هذا ورأيت أن القسوة والعنف هو القاسم المشترك بينهما , ونجد ذلك واضحاً في قول الله تعالى بعد ذكر قصة البقرة في عهد موسى عليه السلام ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعلمون ) .إذاً قلوب قاسية لدى هؤلاء وصفها الله سبحانه وصف عجيب فهي كالحجارة أو أشد قسوة , وإن من الحجارة ما يلين إما بالشقوق أو من الخشية من الله سبحانه , إذاً قلوبهم بعيدة كل البعد عن العاطفة وانظروا إلى العالم الآن , الدم الفلسطيني يذهب هدراً ولم يحرك أحد ساكناً , قلوب لا تعرف الرحمة ولا الرأفة من أيام موسى عليه السلام وقلوبهم قاسية فاعتبروا يا أولي الأبصار اعتبروا يا دعاة السلام اعتبروا يا من تقيمون المؤتمرات والقمم ؟! .
وهنا وقفة بسيطة حيث كان بنو اسرائيل من قوم موسى شاهدوا معجزات ودلائل وما لانوا ولا رضخوا للحق ,
من معجزة إلى معجزة وهم مستكبرون فوصف الله سبحانه وتعالى قلوبهم بالحجارة القاسية فكيف بهؤلاء اليهود اليوم وهم لم يشاهدوا المعجزات والرسل أي وصف يستحق أن نطلق على قلوبهم ؟! .
أحبتي يجب أن نتعلم من التاريخ ونأخذ منه العبر لأن عندي اعتقاد يصل إلى حد اليقين بأن التاريخ يعيد نفسه .
منقول ..