Ąкąвř
09-30-2009, 09:44 PM
- أحلام في أفواه الطيور -
جمعتهما الصدفة و طريقٌ واحد ..
هو .. تلقى من عينيها وحي الأماني تترا
فانسكبت روحه مُزناً يجوب أعماقها ..
هي .. نَمت بداخله زهرة برية من تحت البياض الذي يكسو قلبه
هما معا .. نجحا في إيقاظ اللحظة فامتد منها زمناً
ما فتئ أن توقفت عقاربه عن النبض
حين تناثرت أحلامهما فُتات على الرصيف
سرقتها الطيور و حلقت بعيداً..
فـ تفرقا بطريقين لا التقاء فيهما ..
!
!
- رسالة لم تصل -
إليكَ يا ( أنتَ ) مع التحية ..
ربما سألتقيك على تجاعيد الزمن .. ربما ستقربنا ثناياهـ
فـ نظفر أخيراً ..
!
!
- من أكثر الأماكن حلكةً في الذاكرة -
( ذوي ) يقف على مرمى حجر من ربيعي
يتلبسني فأتساقط كالخريف ..
( سأم ) يغلفني كل ذات فراق
يبتلعني فأضيع بين حناياهـ
( رماد ) يتوسط السواد و البياض
يجتذبه كلاً منهما في محاولة بائسة لإلغاء أنصاف الحلول
- و من أكثر الأماكن بياضاً في الذاكرة -
لازلت ( أحبك )
!
!
- ماراثون -
أنا و روحي و عيناي في سباق دائم نحوك ..
تارة تفوز روحي و تارة عيناي .. و كنت أنا الحلقة الأضعف دائماً ..
!
!
- رسالة وصلت -
إليكِ يا ( أنا ) مع التحية ..
كلما ألقى الليل بغموضه على وجه السماء
وشرعتُ أُهَدهِد الشوق بأغنية كنت قد ألفتها من أجل أن يعود
اصفعي وجه الانتظار
و اشربي نخب رجل تساقط ظله من زوايا المكان ..
و تذكري ما بين كل لوعةٍ و أخرى
مرارة امرأة لا زالت تنتظر تجاعيد الزمن ..
جمعتهما الصدفة و طريقٌ واحد ..
هو .. تلقى من عينيها وحي الأماني تترا
فانسكبت روحه مُزناً يجوب أعماقها ..
هي .. نَمت بداخله زهرة برية من تحت البياض الذي يكسو قلبه
هما معا .. نجحا في إيقاظ اللحظة فامتد منها زمناً
ما فتئ أن توقفت عقاربه عن النبض
حين تناثرت أحلامهما فُتات على الرصيف
سرقتها الطيور و حلقت بعيداً..
فـ تفرقا بطريقين لا التقاء فيهما ..
!
!
- رسالة لم تصل -
إليكَ يا ( أنتَ ) مع التحية ..
ربما سألتقيك على تجاعيد الزمن .. ربما ستقربنا ثناياهـ
فـ نظفر أخيراً ..
!
!
- من أكثر الأماكن حلكةً في الذاكرة -
( ذوي ) يقف على مرمى حجر من ربيعي
يتلبسني فأتساقط كالخريف ..
( سأم ) يغلفني كل ذات فراق
يبتلعني فأضيع بين حناياهـ
( رماد ) يتوسط السواد و البياض
يجتذبه كلاً منهما في محاولة بائسة لإلغاء أنصاف الحلول
- و من أكثر الأماكن بياضاً في الذاكرة -
لازلت ( أحبك )
!
!
- ماراثون -
أنا و روحي و عيناي في سباق دائم نحوك ..
تارة تفوز روحي و تارة عيناي .. و كنت أنا الحلقة الأضعف دائماً ..
!
!
- رسالة وصلت -
إليكِ يا ( أنا ) مع التحية ..
كلما ألقى الليل بغموضه على وجه السماء
وشرعتُ أُهَدهِد الشوق بأغنية كنت قد ألفتها من أجل أن يعود
اصفعي وجه الانتظار
و اشربي نخب رجل تساقط ظله من زوايا المكان ..
و تذكري ما بين كل لوعةٍ و أخرى
مرارة امرأة لا زالت تنتظر تجاعيد الزمن ..