المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكُتُب الإسلامية


M.A.A
04-28-2008, 03:44 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

صحيح البخاري ..للإمام البخاري ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة : صحيح البخاري ..للإمام البخاري

*** *** *** ***

كتاب : تفسير أسماء الله الحسنى. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
مقدمة :
- تأليف: الشيخ / عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى
دراسة وتحقيق: عبيد بن علي العبيد
الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد 112 - السنة 33 -1421هـ
قال صاحب المقدمة:
أهم أسباب اختيار الموضوع:-
1- عظم أمر الإيمان بأسماء الله الحسنى إذ إن معرفتها هو أصل الإيمان، والإيمان يرجع إليها.... 2- ندرة الكتابة في هذا الموضوع على منهج سلف الأمة.
3- لما يتّسم به شرح الأسماء الحسنى للسّعديّ من شمول، ودقة في الفهم على منهج سلف الأمة..... 4- من خلال مطالعتي لتفسير السعدي رحمه الله، وجدته عقد فصلاً في شرح الأسماء الحسنى بعد تفسيره لسورة النحل.....

*** *** *** ***

مجموع فتاوى .. شيخ / الإسلام ابن تيمية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
مقدمة : مجموع فتاوى .. شيخ / الإسلام ابن تيمية

*** *** *** ***

تفسير القرآن الكريم .. لأبن كثير الجزء 1 إلى 5 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة : تفسير القرآن الكريم .. لأبن كثير الجزء 1 إلى 5

*** *** *** ***

كتاب : لا تحزن . ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- تأليف: الشيخ / عائض بن عبدالله القرني
هذه دراسةٌ جادةٌ أخاذةٌ مسؤولةٌ ، تُعنى بمعالجةِ الجانبِ المأساوي من حياةِ البشريةِ ، جانب الاضطرابِ والقلقِ ، وفقدَِ الثقةِ ، والحيرة ، والكآبةِ والتشاؤمِ ، والهمِّ والغمِّ ، والحزنِ ، والكدرِ ، واليأس والقنوطِ والإحباطِ .
وهو حلٌّ لمشكلاتِ العصر على نورِ من الوحي ، وهدي من الرسالة ، وموافقةٍ مع الفطرةِ السويَّةِ ، والتجاربِ الراشدةِ ، والأمثالِ الحيَّةِ ، والقصصِ الجذَّابِ ، والأدبِ الخلاَّبِ ، وفيه نقولاتٌ عن الصحابةِ الأبرارِ ، والتابعين الأخيارِ ، وفيه نفحاتٌ من قصيِدِ كبارِ الشعراء ، ووصايا جهابذةِ الأطباءِ ، ونصائحِ الحكماءِ ، وتوجيهاتِ العلماء .
وفي ثناياه أُطروحاتٌ للشرقيين والغربيين ، والقدامى والمحدثين . كلُّ ذلك مع ما يوافقُ الحقَّ مما قدَّمَتْه وسائلُ الإعلام ، من صحفِ ومجلات ، ودورياتِ وملاحقَ ونشرات ؛ فكأنه يقول لك :

« اسعدْ واطمئنَّ وأبشرْ وتفاءلْ ولا تحزن ».....

*** *** *** ***

كتاب : الإمام والمؤذن ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]).

مقدمة :
- كتاب : الإمام والمؤذن.
- تأليف : الشيخ / فؤاد بن عبد العزيز الشلهوب

*** *** *** ***

الموسوعة الفقهية الكويتية 1-25 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة : الموسوعة الفقهية الكويتية 1-25

*** *** *** ***

الموسوعة الفقهية الكويتية 26-39 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة : الموسوعة الفقهية الكويتية 26-39

*** *** *** ***

رسالة في وجوب الجمع بين الأدلة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- كتاب : رسالة في وجوب الجمع بين الأدلة.
- تأليف : الشيخ / وليد بن راشد السعيدان

*** *** *** ***

سبيل الرشاد في توضيح الاعتقاد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]).

كتاب : سبيل الرشاد في توضيح الاعتقاد.
- تأليف : الشيخ / وليد بن راشد السعيدان

*** *** *** ***

شخصيات من القران الكريم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- تأليف: الشيخ / عائض بن عبدالله القرني
فانه في خضم أزمات الحياة المادية ، يجب على المسلم أن يخلو بربه تعالى ، ويتمتع بلذة مناجاته ، والتشرف بالخلوة به ، والتنعم بتدبر رسالته الخالدة ؛ التي أنزلها لتكون نبراساً للعالمين ، القران الكريم ، وكان من جملة اهتماماتي بهذه الرسالة الخالدة ، أن يسر الله تعالى في كتابه بعض الكلمات عن بعض الشخصيات التي ورد ذكرها في القران الكريم ، فكانت هذه الرسالة (( شخصيات من القران الكريم ))
سائلا الله تعالى أن يتقبلها مني ، وان ينفع بها المسلمين .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...

*** *** *** ***

كتاب : مسافر في قطار الدعوة. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- كتاب : مسافر في قطار الدعوة.
- تأليف : د.عادل عبد الله الشويخ

*** *** *** ***

العلمانية نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- العلمانية نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة
تأليف الشيخ الدكتور سفر الحوالي

*** *** *** ***

كتاب : أصول الدعوة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]).

مقدمة :
- كتاب : أصول الدعوة.
- تأليف : د.عبد الكريم زيدان

*** *** *** ***

كتاب : أوصاني خليلي. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- كتاب : أوصاني خليلي.
- تأليف : أبو يوسف محمد زايد

*** *** *** ***

كتاب : أوضح المسالك إلى أحكام المناسك ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- كتاب : أوضح المسالك إلى أحكام المناسك.
- تأليف : الشيخ عبد العزيز السلمان

*** *** *** ***

كتاب : الموت فى الفكر الإسلامى. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- كتاب : الموت فى الفكر الإسلامى.
- تأليف : د.عبد الحى الفرماوى

*** *** *** ***

كتاب : التجريد لاختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- كتاب : التجريد لاختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية.
- تأليف : الشيخ / وليد بن راشد السعيدان

*** *** *** ***

كتاب : التخريج ودراسة الأسانيد. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

مقدمة :
- كتاب : التخريج ودراسة الأسانيد.
- تأليف : د. حاتم بن عارف الشريف

عزوز
04-28-2008, 04:40 PM
جزاك الله خير أخ M.a.a ..

موضوع بالفعل يستحق التثبيت..

oJgJI JIjJj
04-29-2008, 07:31 PM
ما شاء الله

كتب رائـــــــعــهـ ..

الله يقويكـ

secret vows
05-01-2008, 06:01 PM
مكتبة رائعة ..

سنضيف مزيد من الكتب إن شاء الله ..

ورده1

دموع الرحيل
05-03-2008, 03:45 PM
مشكور وجزاك الله خير

الغضنفر
07-15-2008, 06:48 PM
الله يجزاك الخير على المكتبه

"وبيقى الامل"
11-10-2008, 11:49 PM
بارك الله فيك

قدس
02-05-2009, 01:01 PM
جزاك الله خير الجزاء

ياليت هذه الكتب ملكي

الحمدلله

M.A.A
04-15-2009, 12:30 AM
شكرا لكم على التفاعل

mosa66
04-15-2009, 09:55 AM
ماشاء الله تبارك الرحمن
جزاك الله خير الجزاء
والله جمع طيب
جعلاها الله في موازين حسناتك

ĤĄĻāЋ
08-23-2009, 11:29 AM
● شَهرُ رمَضَانْ الذِي أنّزَلَ فِيه القُرآآآنْ

الحَمدُ لله ربْ العَالمِينْ ..
أحّمَده سُبحانَه حَمّداً يَليقْ بجَلالِه وعَظمِته وقُدرتِه وعَظِيم سُلطَانه ..
الحَمدُ لله الذِي أوجَبَ الصِيامْ في رمَضَانْ على عِبادِه ..
والصَلاة والسَلامْ على منْ سَن القِيامْ في رمَضانْ لأصّحابه واتّباعِه ...

أمّا بَعدْ ✿:aa_022[1]:

فإنا نحمد الله أن بلغنا رمضان لهذا العام ..
ولا يخفى على كل مسلم ما لرمضان من مكانة في القلوب ،
كيف لا ! وهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ..
شهر كله هِبات وعطايا ومنن من الحق سبحانه وتعالى ..
وسنتطرق إلى خاصية من خصائص هذا الشهر الكريم عن سواه من الشهور.
ومن خلال آية البقرة وفي قوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
نقف جميعاً مع تلك الخاصية العظيمة، بل هي أعظم خصائص هذا الشهر الكريم .

فإن هذه الآية الكريمة من سورة البقرة من أعظم آي القرآن الكريم خيراً وبركةوذلك لأنها :
● أوجبت صوم شهر رمضان الذي هو شهر البركة والخير.
● أشادت بفضل القرآن العظيم ونوّهت إلى ما فيه من الهدى والفرقان.
● قرّرت رخصة الإفطار للمريض والمسافر والرخصة يسر .
● أبانت عن مراد الله تعالى لأمة الإسلام ، ذلك المراد الكريم وهو اليسر في كل أمور هذه الأمة وشؤونها, والبعد بها عن مواطن الحرج والعسر وفي هذا المراد الإلهي الخير كله والبركة جميعها .
● بشرت أمة القرآن بهداية الله تعالى لها وهيأتها لشكر نعم ربها عليها وفي ذلك من الخير والبركة ما لا يعلم مداه إلا الله.


المعنى العام للآية الكريمة: لما ذكر تعالى أنه كتب على أمة الإِسلام الصيام في الآية السابقة ، وأنه أيام معدودات ، بينّ في هذه الآية أن المراد من الأيام المعدودات أيام شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن هادياً وموضحاً طرق الهداية ، وفارقاً بين الحق والباطل ، فقال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}
فهو سيد الشهور وأفضلها ؛ بما خصه الله تعالى به من نزول القرآن سيد الكتب وأفضلها فيه ابتداءً ، حيث نزل الروح الأمين بأول آية منه وهي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}
في رمضان بلا خلاف وانتهاءً ؛ حيث نزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، وكان ذلك في ليلة القدر من رمضان لقوله تعالى : {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}
وقوله : {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ}
وهي ليلة القدر ويشهد لذلك الاحتفاء بها من قبل الملائكة في السماء والمؤمنين من الناس في الأرض كل ليلة قدر من رمضان {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}

كما أن الله تعالى قد أنزل في شأن صيام رمضان قرآناً ، به وجب صومه وتحتم على المؤمنين، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
وقال: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
فهذه المعاني الثلاثة التي أوردناها تندرج كلها تحت لفظ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن.
ثم قال تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} إذن القضية رؤيا بصرية {فمن شهد} والشهود معلوم كيف يكون، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) فعلقه بالرؤية، وما جعلت الأهلة مواقيت للناس، إلا لعباداتهم من صوم وحج ، وعدة نسائهم، وآجال ديونهم، هذا الهلال الذي يظهر فيكبر ، ثم يصغر فيختفي؛ ليعود من جديد آية بينة من آيات الله، وعلامة في العبادات، {فمن شهد منكم الشهر} ولا يمكن أن تترك هذه الرؤية ما دامت النصوص الشرعية قد نصت عليها أبداً ولا أن نلغي النصوص، ولا أن نعتدي عليها، ولا أن نعطلها، ولا أن نوقف العمل بها؛ لما يقترحه البعض من إجراء الحسابات.

ثم قال تعالى: {وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} وفي هذا المقطع من الآية تعليل لرخصة الإفطار في رمضان بسبب المرض أو السفر، كما فيه بشرى تثلج لها صدور المؤمنين وتقرّ بها أعين المسلمين ، إذ أخبرهم ربهم أن شأنه سبحانه وتعالى معهم دائماً إرادة اليسر بهم، ونفي العسر عنهم في كل ما يشرع لهم, ويدعوهم إليه ويهديهم إلى فعله والقيام به من سائر العبادات والقرب والطاعات.
ثم علل تعالى للقضاء بقوله: {لِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} أي عدة أيام رمضان هذا أولاً، وثانياً: لتكبروا الله على ما هداكم عندما تكملون الصيام برؤية هلال شوال، وأخيراً : ليعدكم بالصيام والذكر للشكر.

وقال عز وجل: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
ويتضمن هذا الجزء الأخير من الآية ثلاث تعليلات:
الأول: التعليل لقضاء ما أفطر فيه المريض والمسافر من رمضان، فإن العلة في القضاء هي أن يكمل المؤمن عدة صوم رمضان, فيصوم تسعة وعشرين يوماً أو ثلاثين، فيثاب ثواب من صام كل رمضان ولم يفطر فيه، وهذا خير عظيم وفضل كبير حيث أيام القضاء - وهي قطعاً من غير شهر رمضان بانضمامها إلى عدة أيام رمضان - تصبح ذات فضل وأجر كأنما هي من شهر رمضان.
الثاني: التعليل لهداية الله تعالى لهذه الأمة إلى أكمل الشرائع وأحسنها، وأجلها وأعظمها ، مع التوفيق للأخذ بها والعمل بما فيها ، مما يبعث على تكبير الله تعالى وتعظيمه، فالقلوب تستشعر عظمة الله تعالى من عظمة علمه وتشريعه ، والألسن تلهج بذكره وتكبيره: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر ولله الحمد.
الثالث: فإنه مسوق لكل ما تقدم من الإنعامات الإلهية على هذه الأمة، فالله تعالى يَخْلُق ليُذكر ويُنعِم ليُشكَر، وتلك الغاية التي من أجلها خلق الخلق، فإنه ما خلق ولا رزق ولا أكرم ولا أنعم إلا ليذكر بذلك ويشكر فيما أنعم تعالى على هذه الأمة المسلمة من جزيل النعم وعظيم الامتنان فهو أعدها لشكره وهو الشكور الحليم.

ما في الآية من هداية: إنّ في كل آية من كتاب الله تعالى هداية خاصة تحملها للمؤمنين، وللناس أجمعين، إذ كل آية تدل باللزوم على وجود الله وقدرته وعلمه ورحمته وسائر نعوت الكمال له ، كما تدل على نبوة محمد ورسالته -صلى الله عليه وسلم-، وأعظم بهذه الهداية من هداية للعالمين, كما تدل بدلالة الخطاب على هداية خاصة، وقد تتعدد وجوه الهداية في الآية الواحدة كما في هذه الآية المباركة فتبلغ العدد الكثير، وهذا طرف مما حملته هذه الآية من هداية لأمة الإسلام:
✿ جمع قلوب المسلمين على تعظيم ما عظم الله تعالى من شهر رمضان والقرآن العظيم، وفي هذا من الهداية والبركة والخير ما لا يقدر قدره، ولا يعرف مداه ولا يُطاق حصره.
✿رفع قيمة أمة الإسلام، وإظهارها في مظاهر الوحدة والنظام مما يجعلها المثل الكامل بين شعوب العالم وأممه إذا التزمت ذلك.
✿المحافظة على ينابيع الخير والجمال والكمال في أمة الإسلام، وذلك بقيامها بشكر الله تعالى بذكره وطاعته، والشكر يقيد النعم الواردة ويجلب النعم الشاردة كما قيل وصح.
✿ تقرير مبدأ الخير والجمال، وهما زينة حياة الأمم والشعوب، وسرّ مجدها وعنصر بقائها حية قوية نامية صالحة تنفع وتضر، وتهدي الحيارى إلى سبل الخير والسلام.


اللهُمْ اجّعلّنَا دُعَاة إلى سَبِيلكْ يا رَبْ العَالمِينْ ..
اللهُم تَقبَلْ صِيامَنا وقِيامَنا يا أرّحمْ الراحِمينْ ..
اللهُم اغفِر لنا ذُنوبَنا وإسّرِافِنا في أمّرِنا..
اللهُم كثُرتْ ذُنوبُنا وعفُوكْ أكثّر فيا عفُو أعفْ عنا..
والحَمدُ لله ربْ العَالمينْ

روح الغلا
01-06-2010, 09:25 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

همس الغلا
02-23-2010, 11:49 AM
مشكور وجزاك الله خير

❝ تَآجْ آلنِسَآءْ ❝
02-23-2010, 12:11 PM
الله يجزيك الجنه

::

صعب تفهمني
03-09-2010, 07:18 AM
جزاك الله خير قواك ربي